تؤكد مصادر إعلامية فنزويلية أن لا وجود لأي تأمر سياسي من داخل أعضاء في الحكومة أو القيادة الفنزويلية مع العدوان الأميركي الذي انتهى بخطف الرئيس نيكولاس مادورو.
دون أن تنفي احتمال وجود اختراقات في البنية الأمنية والعسكرية قد تكون قدّمت تسهيلات للعملية الأميركية التي استندت بكل الأحوال إلى ما يكفي من عناصر التفوق التكنولوجي في السيطرة على الفضاء الكهرومغناطيسي في العاصمة كراكاس...
ما عطّل الرادارات وأجهزة الاتصال وساهم بتعطيل الكهرباء.
وتقول المصادر إن الوطنية التي أظهرها الشعب الفنزويلي بما في ذلك مؤيدو المعارضة.
بحيث لم تخرج تظاهرة واحدة تحتفل بما فعله الأميركي الذي توقع ثورة شعبية تجتاح مؤسسات الحكومة على خلفية إعلان خطف الرئيس.
ولم تنجح كل محاولات إحداث انشقاقات في المؤسسات الأمنية والعسكرية بقي الأميركي يؤجل العملية عدة أيام بانتظارها وليس بسبب الأحوال الجوية، كما قال الرئيس الأميركي.
وقالت المصادر إن الرهان على الضغط على نائبة الرئيس الفنزويلي باء بالفشل بدليل كلام الرئيس الأميركي الأخير...
الذي هدّد نائبة الرئيس بمصير أسوأ من الخطف إذا لم تستسلم للإملاءات الأميركية.
وختمت المصادر أن فنزويلا تستعد لمواجهة غزو برّي صار طريقاً حتمياً للسيطرة الأميركية.
وهذا ما سوف يتحوّل إلى مقتل للمشروع الأميركي.


